فصل: باب في عدول حاملي العلم انهم ينفون عنه التحريف والانتحال:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجرح والتعديل (نسخة منقحة)



.جماع أبواب الجرح والتعديل وشرح أحوال الرواه ومذاهبهم الداله عليها:

باب نفي تهمة الكذب عن الصحابة في الروايه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم نا يحيى بن عبدك القزويني نا عبد الله بن يزيد المقري نا سعيد يعني بن أبي أيوب قال حدثني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني عن أبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم واياهم حدثنا عبد الرحمن نا أبو عبد الله الإسكندراني نا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن أخي بن وهب نا عمي نا عبد الرحمن يعني بن شريح أبو شريح الإسكندري انه سمع شراحيل بن يزيد يقول حدثني مسلم بن يسار انه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتوكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنتم ولا اباؤكم فاياكم واياهم لا يضلوكم ولا يفتنوكم قال عبد الرحمن لما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذابين يكونون في آخر الزمان يكذبون عليه علم ان الأول وهم اصحابه خارجون من هذه الجمله وزائل عنهم التهمه.

.باب في الاخبار انها من الدين والتحرز والتوقي فيها:

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم نا أبو سعيد الأشج نا حفص يعني بن غياث عن أشعث عن بن سيرين قال كان يقال إنما هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذونها حدثنا عبد الرحمن نا عمرو بن عبد الله الاودي نا أبو أسامة عن بن عون عن محمد يعني بن سيرين قال ان هذا الحديث دين فأنظروا عمن تأخذوه حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن عصام الأنصاري نا ازهر بن سعد السمان عن بن عون عن محمد بن سيرين قال ان هذا العلم دين فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا زائدة بن قدامه عن هشام يعني بن حسان قال قال محمد انظروا عمن تأخذون هذا الحديث فإنما هو دينكم حدثنا عبد الرحمن نا نصر بن عبد الله بن مروان البغدادي نا يونس بن محمد المؤدب نا المغيره بن محمد أبو المهلب نا الضحاك بن مزاحم قال ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوه حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد نا الحسين بن علي الصدائي نا محمد بن إسماعيل الضبي نا حماد بن زيد عن أنس بي سيرين قال دخلنا عليه في مرضه فقال اتقوا الله يا معشر الشباب انظروا ممن
تأخذون هذه الأحاديث فإنها من دينكم حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي نا عبد الرحمن يعني بن مهدي عن هشيم نا مغيره عن إبراهيم قال كانوا إذا أرادوا ان يأخذوا عن الرجل نظروا إلى صلاته والى هيئته وإلى سمته حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لا يكون إماما ابدا رجل يحدث عن كل أحد حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا محمد بن عبد الرحمن من ولد عامر بن ربيعه المدني حدثني يعقوب بن محمد بن عيسى قال كان أبي شهاب إذا حدث اتى بالإسناد ويقول لا يصلح ان يرقى السطح الا بدرجه حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبو زرعه رحمه الله نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمه قال سمعت عبدان يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول الإسناد من الدين لولا الإسناد إذا لقال من شاء ما شاء حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا رجاء بن مرجى المزروزي سمعت علي بن الحسن بن شقيق وعبدان بن جبله يقولان سمعنا بن المبارك يقول الإسناد من الدين حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى قال أخبرني زينج يعني محمد بن عمرو قالت سمعت بهز بن أسد يقول إذا ذكر له الإسناد الصحيح هذه شهادات العدول المرضيين بعضهم على بعض وإذا ذكر له الإسناد فيه شيء قال هذا فيه عهده ويقول لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم ثم جحده لم يستطع أخذها منه الا بشاهدين عدلين فدين الله عز وجل أحق ان يؤخذ فيه بالعدول.

.باب في عدول حاملي العلم انهم ينفون عنه التحريف والانتحال:

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم نا الحسن بن عرفه نا إسماعيل بن عياش عن معان بن رفاعه السلامي عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا محمد بن عبيد المديني نا مبشر بن إسماعيل عن معان بن رفاعة عن أبي عبد الرحمن العذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهين.

.باب في الاخبار أن لها جهابذة ونقادا:

حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا أبو سعيد الجعفي نا أبو أسامة عن الأعمش قال كان إبراهيم يعني النخعي صيرفيا في الحديث وكنت اسمع من الرجال فأجعل طريقي عليه فأعرض عليه ما سمعت وكنت آتي زيد بن وهب وضرباءه في الحديث في الشهر المره والمرتين وكان الذي لا أكاد اغبه إبراهيم النخعي حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة قال حدثت بحديث قتادة عن أبي حسان عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اتى ذا الحليفه اشعر بدنته سفيان الثوري فقال وكان
في الدنيا مثل قتادة يعني في الحديث نا علي بن الحسن الهسنجاني نا أحمد بن حنبل قيل لسفيان يعني بن عيينة قال عمرو بن دينار ما رأيت أبصر بحديث من الزهري قال نعم ذكره أبي نا محمود بن غيلان نا عبد الرزاق انا معمر قال قال عمر بن عبد العزيز عليكم بابن شهاب هذا فانكم لا تلقون أحدا اعلم بالسنة الماضية منه نا موسى بن يوسف القطان نا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا حماد بن زيد عن بن عون قال كان أيوب من اعلمنا بالحديث نا أبي نا أحمد الدورقي نا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال ذكر أيوب رجلا يوما فقال هو يزيد في الرقم وذكر رجلا آخر فقال لم يكن مستقيم اللسان حدثنا عبد الرحمن نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري نا عبد الرحمن يعني بن الحكم بن بشير نا أبي قال سمعت عمرو بن قيس يقول ينبغي لصاحب الحديث ان يكون مثل الصيرفي الذي ينتقد الدراهم فإن الدراهم فيها الزائف والبهرج وكذلك الحديث حدثنا عبد الرحمن نا أبي حدثني عبدة بن سليمان قال قيل لابن المبارك هذه الأحاديث المصنوعه قال يعيش لها الجهابذه حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا على بن محمد الطنافسي قال قال يحيى بن يمان ان لهذا
الحديث رجالا خلقهم الله عز وجل منذ يوم خلق السماوات والأرض وان وكيعا منهم حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال قال عباس العنبري ما تعلمنا الحديث الا من أبي حفص الصيرفي حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت إسحاق بن موسى الأنصاري يقول ما مكن لأحد من هذه الامه ما مكن لأصحاب الحديث يعني لأئمة أهل الحديث العالمين النقاد لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الله عز وجل قال في كتابه وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم فالذي ارتضاه الله عز وجل قد مكن لأهله فيه فيقبل منهم يعني قولهم في رواة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اصحابه ثم ان كان منهم رجل أحدث بدعه سقط حديثه وان كان اصدق الناس ولم يكن لأصحاب الأهواء ان يقبل يعني قولهم في روايتهم حديثا واحدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أصحاب الأهواء ليس هم على الدين الذي ارتضاه لهم الله عز وجل حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم الرازي قال سمعت أبا زياد حماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول سفيان الثوري امام في السنة امام في الحديث وشعبة بن الحجاج امام في الحديث وليس بإمام في السنة قال سمعت محمد بن مسلم يقول يعني انه كان لا يخوض في مثل هذا حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا يزيد بن عبد ربه الحمصي نا عقبه بن علقمه عن الأوزاعي قال قال يزيد بن أبي حبيب إذا سمعت الحديث فأنشده كما تنشد الضاله فإن عرف فخذه والا فدعه
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال سمعت نعيم بن حماد قال قلت لعبد الرحمن بن مهدي كيف يعرف الكذاب قال كما يعرف الطبيب المجنون حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان قال لي سفيان هات كتبك اعرضها علي قال أبو محمد لمعرفته بالعلم والناقلة للأخبار حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة اعلم بالرجال فلان عن فلان وكان سفيان صاحب أبواب يعني أن الغالب عليه الأبواب من غير أن عدم منه معرفة الحديث وان كان شعبة المقدم في ذلك حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على بن المديني قال سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي يقول أخبرني حسن بن عياش قال كنا نأتي سفيان بالعشي فنعرض عليه ما سمعنا من محدث سماه فيقول هذا من حديثه وليس هذا من حديثه ذكره أبي نا محمود بن غيلان نا أبو داود الطيالسي سمعت زائده يقول كنا نأتي الأعمش ثم نأتي سفيان فنعرض عليه ما سمعنا فيقول لبعضنا ليس هذا بشيء فنقول انا سمعنا من الأعمش الآن فيقول اذهبوا اليه فأخبروه فنذهب اليه فنقول له فيقول صدق سفيان فنمحاه نا أبي نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الوليد بن مسلم قال
سمعت الأوزاعي يقول كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما يعرض الدرهم الزيف على الصيارفة فما عرفوا اخذنا وما تركوا تركنا أخبرنا عبد الرحمن نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى قال قال أبي ما رأيت مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن يعنى في معرفة الحديث ومعرفة الثقات وغير الثقات فقلت له ولا هشيم فقال هشيم شيخ ما رأيت مثل يحيى وجعل يرفع امره جدا سمعت أبي يقول إذا اختلف بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وابن عيينة في حديث أخذ بقول يحيى بن سعيد نا أبي نا أبو زياد نا بن مهدي قال كان وهيب أبصرهم بالرجال من بن عليه حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على بن عبد الله قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي نا حماد بن زيد قال كلمنا شعبة انا وعباد بن عباد وجرير بن حازم في رجل فقلنا لو كففت عنه قال فكأنه لان واجابنا قال فذهبت يوما أريد الجمعة فإذا شعبة ينادي من خلفى فقال ذاك الذي قلتم لي فيه لا أراه يسعنى حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على قال سمعت عبد الرحمن يقول كان شعبة يتكلم في هذا حسبة حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت يزيد بن هارون يقول لولا أن شعبة أراد الله عز وجل ما ارتفع هكذا يعنى كلامه
في رواة العلم حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا عبد الرحمن بن عمر سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول أئمة الناس في زمانهم اربعه حماد بن زيد بالبصره وسفيان بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام يعنى في الحديث والعلم حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال قلت لعبد الرحمن بن مهدي لم تركت حديث حكيم بن جبير فقال حدثني يحيى القطان قال سألت شعبة عن حديث من حديث حكيم بن جبير فقال أخاف النار قال أبو محمد فقد دل ان كلام شعبة في الرجال حسبه يتدين به وان صورته عنده صورة من لا يسع قبول خبره ولا حمل العلم عنه فيلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقله نا حماد بن الحسن بن عنسبه نا بشر بن عمر الزهراني قال سألت مالك بن أنس عن رجل فقال هل رأيته في كتبي قلت لا قال لو كان ثقه رأيته في كتبي نا أبو الربيع الزهراني سمعت جرير الرازي يقول ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا حسن حدثنا أبي نا عمرو بن علي سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث لعبد الكريم المعلم فقال ها عن عبد الكريم فلما قام سألته بيني وبينه قال فأين التقوى نا أحمد بن سنان قال سمعت علي بن المديني يقول كان عبد الرحمن بن مهدي اعلم الناس قالها مرارا نا أبي قال سئل أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال كان يحيى أبصرهم بالرجال وانقاهم حديثا وأظنه قال واثبتهم وكان وكيع اسودهم وكان عبد الرحمن أكثرهم حديثا نا أحمد بن سنان الواسطي قال بلغني عن عبد الرحمن انه رأى أحمد بن حنبل قد اقبل اليه أو قام عنه فقال هذا من اعلم الناس لحديث سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان سمعت علي بن المديني قال سمعت عبد الرحمن يعنى بن مهدي يقول كان وهيب من أبصر اصحابه بالحديث وبالرجال حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول الذي كان يحسن صحيح الحديث من سقيمه وعنده تمييز ذلك ويحسن علل الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وبعدهم أبو زرعه كان يحسن ذلك قيل لأبي فغير هؤلاء تعرف اليوم أحدا قال لا.

.باب وصف الرواة بالضعف ان ذلك ليس بغيبة:

حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم بن شعيب نا عمرو بن علي حدثني عفان قال كنت عند إسماعيل بن علية فحدث رجل عن رجل بحديث فقلت لا تحدث عن هذا فإنه ليس بثبت فقال اغتبته فقال إسماعيل ما اغتابه ولكنه حكم عليه انه ليس بثبت.

.باب في الواهي الحديث إن الواجب على المسئول تبيين امره:

حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال زعم عفان قال نا يحيى القطان قال سألت سفيان وشعبة ومالك بن أنس عن الرجل الكذاب يبين لي امره قال لا يسعك إلاان تبين للناس امره حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا عمرو بن علي الصيرفي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول سألت سفيان الثوري وشعبة ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتيني الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه وبين امره نا محمد بن مسلم نا أبو الوليد يعني الطيالسي قال قلت انا وعباد يعني بن عباد لشعبه نرى ان لا تذكر أبان يعني بن أبي عياش فسكت ثم لقينا من الغد فقال لا يسعني ان اسكت أو لا يسعني الا ان أبين امره الشك مني حدثنا عبد الرحمن نا علي بي الحسن الهسنجاني ثنا أحمد بن حنبل نا عفان نا يحيى بن سعيد قال سألت شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ أو يتهم في الحديث قال قالوا جميعا بين امره.

.باب في اختيار الأسانيد:

حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال سمعت علي بن معبد قال سمعت عبيد الله بن عمرو وذكر له قرب الإسناد فقال حديث بعيد الإسناد صحيح خير من حديث قريب الإسناد سقيم أو قال ضعيف حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي أخبرني حفص بن سلم الأهوازي قال ذكر للسيناني الفضل بن موسى قرب الإسناد فقال دير آى درست آى
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال سمعت وكيعا يقول أيما أحب اليكم سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أو سفيان عن منصور عن إبراهيم قال قال علي قيل له أبو إسحاق عن عاصم عن علي قال كان حديث الفقهاء أحب إليهم من حديث المشيخه حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي رواية أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صح مثل حديث سعيد وأبي سلمه والروايه عن علقمه والأسود عن بن مسعود والرواية عن سالم عن بن عمرا إذا رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال كل ثقه وكل يقوم به الحجه إذا كان صحيحا حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا يحيى بن المغيرة أخبرني أبو حاتم بن أخي بن المبارك أو بن أخته قال كان بن المبارك إذا حدث عن جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمه عن عبد الله قال حدثني الصدوق عن الصدوق عن الصدوق عن الصدوق عن الصدوق عن الصادق المصدوق حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا عبدة بن سليمان قال قال بن المبارك بعد الإسناد أحب إلى إذا كانوا ثقات لأنهم قد تربصوا به وحديث بعيد الإسناد صحيح خير من قريب الإسناد سقيم حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال سئل يحيى بن معين عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أحب إليك أم الزهري عن عروه عن عائشة قال الزهري عن عروة عن عائشة أحب الى
حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعه فقلت اى الإسناد أصح قال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح وابن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعه عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال سهيل اشبه حديثا عبد الرحمن قال قلت لأبي زرعه بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أو سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال جميعا ما اقربهم حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعه عن بن أبي الزناد وورقاء وشعيب بن أبي حمزة والمغيره بن عبد الرحمن المديني كلهم عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحب إليك منهم قال ورقاء أحب إلى من كلهم قلت بعده من أحب إليك قال المغيره أحب إلى من بن أبي الزناد وشعيب قلت فأبن أبي الزناد وشعيب قال شعيب اشبه حديثا وأصح منه حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول جاريت أحمد بن حنبل من شرب النبيذ من محدثي الكوفة وسميت له عددا منهم فقال هذه زلات لهم ولا تسقط بزلاتهم عدالتهم حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر أحمد بن عمير الطبري نا عبد الله بن الزبير الحميدي قال من اقتصر على ما في كتابه فحدث به ولم يزد فيه ولا ينقص منه ما يغيرمعناه ورجع عما يخالف فيه بوقوف منه عن ذلك الحديث أو عن الاسم الذي خولف فيه من الإسناد ولم يغيره فلا يطرح حديثه ولا يكون ضاراذلك له في حديثه إذا لم يرزق من الحفظ والمعرفة بالحديث ما رزق غيره إذا اقتصر على كتابه ولم يقبل التلقين حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم انا أشهب بن عبد العزيز قال سئل مالك أيؤخذ ممن لا يحفظ ويأتي بكتب فيقول قد سمعتها وهو ثقه فقال لا يؤخذ عنه أخاف ان يزاد في كتبه بالليل.

.باب بيان صفة من يحتمل الرواية في الأحكام والسنن عنه:

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن سماك عن عكرمة سمع بن عباس يقول إذا حدثنا ثقه عن علي فتيا لم نعده حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا نعيم بن حماد نا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال لقيت طاوسا فقلت ان رجلا حدثني بكيت وكيت وكنت قال ان كان مليا فخذ منه اى ثقه في دينه
حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة والعباس بن أبي طالب قالا حدثنا إبراهيم بن المنذر نا أيوب بن واصل وكان ينزل عمان ان بن عون كان يقول لا يؤخذ هذا العلم الا ممن شهد له بالطلب حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا سليمان بن أحمد الدمشقي نا الوليد بن مسلم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول لا يؤخذ العلم الا عمن شهد له بالطلب حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعه نا محمد بن الصباح البزار نا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن بن سيرين قال كانوا لا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنه سألوا عنه فكانوا ينظرون إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم والى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا المؤمل بن اهاب سمعت يزيد بن هارون يقول لا يكتب عن الرافضه فإنهم يكذبون حدثنا عبد الرحمن نا أبي أخبرني سليمان بن أحمد الدمشقي قال قلت لعبد الرحمن بن مهدي أكتب عمن يغلط في عشرة قال نعم قيل له يغلط في عشرين قال نعم قلت فثلاثين قال نعم قلت فخمسين قال نعم نا أبي نا نوح بن قيس المقري نا أشعث بن عطاف نا صالح بن حسان عن محمد بن كعب قال قال رسول الله صالىالله عليه وسلم لا تحدثوا الا عمن تقبلوا شهادته نا أبي نا محمد بن مصفى سمعت بقية بن الوليد قال سمعت شعبة يقول خذوا العلم من المشهورين ذكره أبي نا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار نا أبي عن بن
لهيعه عن خالد بن يزيد عن عبادة بن سعيد التجيبي ان عقبه بن نافع الفهري أوصى ولده فقال يا بني لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامن ثقه نا أحمد بن سنان الواسطي نا عبد الرحمن يعني بن مهدي عن هشيم نا مغيره عن إبراهيم قال كانوا إذا أرادوا ان يأخذوا عن الرجل نظروا إلى صلاته والى هيئته والى سنته نا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري وعلى الحسن الهسنجاني قالا نا منجاب بن الحارث انا على بن مسهر عن زكريا بن أبي زائده عن سعد بن إبراهيم قال كان يقال خذوا الحديث من الثقات نا أبي نا الحمدي نا سفيان عن مسعر سمعت سعد بن إبراهيم يقول لا يحمل الحديث الا عن ثقه نا أبي نا أحمد بن أبي العباس الرملي نا ضمره قال قال الأوزاعي خذ دينك عمن تثق به وترضى به نا صالح بن بشير بن سلمه الطبراني نا محمد بن أبي داود يعني الازدرى نا عبد الرزاق سمعت الثوري يقول إذا حدثك ثقه عن غير ثقه فلا تأخذ وإذا حدثك غير ثقه عن ثقة فلا تأخذ وإذا حدثك ثقه عن ثقه فخذه حدثنا عبد الرحمن نا أبي انا عبدة بن سليمان قال قلت لابن المبارك يكتب عن رجل يشك فيه ثقه هو أم لا قال ان كان ثقة ليس يثبت عليه اسم السوء وان كان كذابا ليس يثبت عليه اسم الصدق حدثنا عبد الرحمن الربيع بن سليمان في كتاب الرساله قال قال الشافعي لا تقوم الحجه بخبر الخاصه حتى يجمع أمورا منها ان يكون من حدث به ثقه في دينه معروفا بالصدق في حديثه عاقلا لما يحدث به عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ أو ان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمعه لا يحدث به على المعنى لأنه اذاحدث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدر لعله يحيل الحلال إلى الحرام فإذا اداه بحروفه فلم يبق وجه يخاف فيه احالته الحديث حافظا ان حدث من حظظه حافظا لكتابه ان حدث من كتابه إذا شرك أهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم بريئا من ان يكون مدلسا يحدث عمن لقى ما لم يسمع منه فيحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث عنه الثقات خلافه ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهي بالحديث موصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى من انتهى اليه دونه لان كل واحد منهم مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدث عنه فلا يستغنى في كل واحد منهم عما وصفت.

.باب في الآداب والمواعظ إنها تحمل الرواية عن الضعاف:

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا عبده يعني بن سليمان قال قيل لابن المبارك وروى عن رجل حديثا فقيل هذا رجل ضعيف فقال يحتمل ان يروى عنه هذا القدر أو مثل هذه الأشياء قلت لعبده مثل اى شيء كان قال في أدب في موعظه في زهد أو نحو هذا.